يشرح محمد سيزر، المدير العام لشركة زيروكس السعودية، كيف يمكن للمؤسسات الانتقال بالذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة إلى التطبيق العملي، وأتمتة العمليات المناسبة، وتوسيع نطاق تبني هذه التقنيات دون المساس بأمن البيانات أو حوكمتها.
مع تسارع طموحات المملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي، لم يعد الحديث يدور حول مرحلة التجربة، بل انتقل إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. وأصبح التحدي الذي يواجه الشركات لا يقتصر على تبني الذكاء الاصطناعي، وإنما يتمثل في كيفية تحويله إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس تعزز إنتاجية بيئة العمل، والتعاون بين الفرق، ودعم اتخاذ القرار.
في هذا اللقاء الحصري مع **ITP.NET**، يستعرض محمد سزار، المدير العام لشركة زيروكس السعودية، ملامح بيئة العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي بالشكل الذي ينبغي أن تكون عليه، ويوضح كيف يمكن للأتمتة الذكية أن تعيد تشكيل أساليب عمل الموظفين. كما يناقش المجالات التي تستطيع فيها وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) تحقيق أكبر قيمة، ولماذا ينبغي للمؤسسات أن تحدد بعناية القرارات التي يمكن أتمتتها وتلك التي يجب أن تظل بيد الإنسان.
ويتناول سزار أيضاً الكيفية التي يمكن بها للشركات السعودية توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على السيطرة على البيانات الحساسة، وتعزيز الحوكمة، والامتثال للمتطلبات التنظيمية. وبالنظر إلى نهاية هذا العقد، يستعرض الدور الملموس الذي يمكن أن يؤديه الذكاء الاصطناعي وأتمتة بيئة العمل في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، وبناء مؤسسات أكثر كفاءة، ومرونة، وجاهزية للتحول الرقمي.
شاهد اللقاء كاملاً
عن زيروكس السعودية
إلى جانب التكنولوجيا، عززت الزيارة حوارًا هادفًا حول مستقبل التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، وعكست الأجواء طوال اليوم حماسًا حقيقيًا للتعاون والإيمان المشترك بدور التكنولوجيا كمحفّز وطني.
وأضاف أحمد أبو العلا، رئيس مبيعات الحكومة في زيروكس السعودية:
“إنها لحظة مثالية لتبادل الآراء حول مواضيع استراتيجية تُشكّل المستقبل، بدءًا من الذكاء الاصطناعي وأتمتة سير العمل وصولًا إلى أمن البيانات والاستدامة. وقد صُمّم نظام زيروكس البيئي الشامل لتعزيز الإنتاجية وتحقيق عائد استثمار قابل للقياس لعملائنا الكرام من الحكومات والشركات على حدٍ سواء.”
وأكدت الزيارة أن الابتكار والشراكة يظلان حجر الزاوية في مساهمة زيروكس السعودية المستمرة في تحقيق رؤية 2030، من خلال مواصلة دفع عجلة الابتكار وتشكيل مستقبل التحول الرقمي في المملكة.
انقر هنا لقراءة المقال على:













